الذهبي
444
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
والمفنّد : المنسوب إلى الجهل وقلّة العقل . والضّرّة [ ( 1 ) ] أصل الضّرع . ومزبد خفض على المجاورة . وقوله : ( فغادرها رهنا لديها لحالب ) . أي خلّف الشّاة عندها مرتهنة بأن تدرّ . وقال سفيان بن وكيع بن الجرّاح : ثنا جميع بن عمر العجليّ إملاء ، ثنا رجل من بني تميم - من ولد أبي هالة زوج خديجة ، يكنى أبا عبد اللَّه - عن ابن لأبي هالة ، عن الحسن بن عليّ رضي اللَّه عنهما قال : سألت خالي هند بن أبي هالة ، وكان وصّافا - عن حلية النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم ، وأنا أشتهي أن يصف لي منها شيئا أتعلّق به فقال : كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم فخما مفخّما ، يتلألأ وجهه تلألأ القمر ، أطول من المربوع وأقصر من المشذّب [ ( 2 ) ] ، عظيم الهامة ، رجل الشعر ، إذا انفرقت عقيصته [ ( 3 ) ] فرق ، وإلّا فلا يجاوز شعره شحمة أذنيه إذا هو وفّره ، أزهر اللّون ، واسع الجبين . أزجّ الحواجب : سوابغ في غير قرن ، بينهما عرق يدرّه [ ( 4 ) ] الغضب . أقنى [ ( 5 ) ] العرنين ، له نور يعلوه يحسبه من لم يتأمّله أشمّ ، كثّ اللّحية ، سهل الخدّين ، ضليع الفم ، أشنب مفلّج الأسنان ، دقيق المسربة ، كأنّ عنقه جيد دمية في صفاء الفضّة . معتدل الخلق ، بادن ، متماسك ، سواء البطن والصّدر ، عريض الصّدر ، بعيد ما بين المنكبين ، ضخم الكراديس ، أنور المتجرّد ، موصول ما بين اللّبّة والسّرّة بشعر يجري كالخطّ ، عاري الثّديين والبطن ، وما سوى ذلك ، أشعر
--> [ ( 1 ) ] في ع ( الصرة ) وهو تصحيف . [ ( 2 ) ] في حاشية الأصل ( هو الطوال ) . [ ( 3 ) ] العقيصة : الشعر المعقوص ، وهو نحو من المضفور . [ ( 4 ) ] في طبقات ابن سعد 1 / 422 « يديره » . [ ( 5 ) ] في حاشية الأصل : الأقنى من ارتفع أنفه في وسطه . والضليع : المتسع .